arrow_backEmergency WASH

X.8 إدارة المُخلَّفات الصلبة

الإدارة الملائمة للمُخلَّفات الصلبة من الأمور الحاسمة والمؤثرة في الصحة العامة. وينطبق هذا الأمر بصفةٍ خاصة على حالات الطوارئ والأوضاع الإنسانية، حيث قد تكون الخدمات القائمة – كخدمات الجمع والمعالجة أو التخلُّص – مُعطَّلة. بالإضافة إلى ذلك، فقد يكون للمخلفات الإضافية التي سببتها الأزمة أثرها على الصحة العامة. فمن ناحية، فمن الممكن أن تتسبب الكوارث والصراعات في وجود كميات كبيرة من المخلفات الصلبة ، وبخاصةٍ الركام والبقايا الناتجة عن البناء وغيرها من الأنقاض. ومن الناحية الأخرى، سوف تحتاج  عملية  نقل السكان والمُخَيَّمات المُؤقَتة الجديدة إلى ترتيبات جديدة. وعدم التمكن من ادارة المخلفات الصلبة تعمل على جذب  الحشرات والحيوانات التي من الممكن أن تعمل كناقلات للأمراض، ومن أمثلتها الذباب، والجرذان، وغيرهم من الحيوانات التي تنبش في القمامة وتقتات منها. والمخلفات الصلبة التي يتم القاءها في قنوات التصريف تسبب الانسدادات، والطفح، أو تكوُّن البرَك الراكدة. وهذا  يودئ الى انتشار  وتكاثُر البعوض الناقل للملاريا، وحمى الضنك، والحمى الصفراء. وغالبًا ما يتم حرق الأكوام الكبيرة من المخلفات الصلبة بصورة عشوائية ، ومن الممكن أن يشكِّل الدُخان خطرًا صحيًا إذا كانت المُخلفات المحروقة تحتوي على المواد البلاستيكية أو الكيماويات. والتعرض للمخلفات الخطرة العشوائية  – ك فضلات الجسم (بسبب الافتقار لمرافق الصرف الصحي)، وللمخلفات المُعدِية الناتجة عن المستشفيات وما الى لك، أو المواد الحادة (كالإبَر والزُجاج)، أو الكيماويات السامة– قد يكون من التهديدات الإضافية المباشرة على صحة السكان. وسرعان ما ستصبح التربة والمياه الملامسة للمخلفات  الصلبة الملوَّثة تهدد  سلامة الزراعة ، و الغذاء، وكذاك جودة مصدر المياه الجوفية والسطحية. والنقطة الأخيرة، والتي ما زالت من الأهمية بمكان، هي أن المخلفات الصلبة التي تُكَب عشوائيًا في  المُخيمات غير مقبولة  اجتماعيا وتقلل من شعور المجتمعات بالفخر.

تتكـون مــن البـول والبراز غيـر المُختلـط مع مياه الدفْق. وتعتبر فضلات الجسم صغيرة الحجم نسبيًا، ومع ذلك يتركز فيها كلٌ من المُغذيات ومُسـببات الأمراض. وعلى حسب خصائص محتواها من البُراز والبول، قد تختلف درجة تماسك الفضلات.يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.هي المياه التي توجد تحت سطح الأرض. كائن حي (في أغلب الأحيان يكون حشرة) ينقل المرض إلى المضيف؛ ويُعتبر الذباب -على سبيل المثال- من الناقلات، حيث يُمكنه حَمل مسببات الأمراض من البُراز ونقلها إلى البشر.

نظـام إدارة المُخلَّفات الصلبة

يمكن تعريف المخلفات الصلبة تعريفًا عامًا واسعًا على أنها أي منتج أو مادة صلبة غير مرغوب بها نتجت من السكان أو تولدت عن العمليات الصناعية، وليس لها أي قيمة مالية  لدى الشخص الذي تخلّص منها. وهناك مصطلحات أخرى للتعبير عن المخلفات الصلبة وهي: "القمامة"، و" الزبالة"، و"المُهملات"، و"الفضلات" . وفي المستوطنات الأكثر كثافة في عدد السكان تصبح تحديات المُخلَفات الصلبة أكثر حدة. وتشير المُخلَفات المنزلية الصلبة إلى المخلفات الصلبة الناتجة عن المستوطنات والتجمعات (المنازل، والمتاجر، والمكاتب، والمُلقاة في الشوارع، وفي الأماكن العامة) وعادةً ما تكون هذه المخلفات مسئولية الحكومة المحلية. وعلى الرغم من أن هناك مخلفات صلبة أخرى تتولد داخل المناطق المحلية، على سبيل المثال: فضلات الجسم الناشئة بسبب الافتقار إلى مرافق الصرف الصحي، أو المُخلَفات المتولدة عن العمليات الصناعية، أو  مخلفات الإنشاءات، فكل ذلك لا يُعرّف عادةً على أنه "مخلفات منزلية "، ولكن لا بُد أن توضع في الحسبان لأن الأمر ينتهي بها أيضًا في اماكن تجميع المخلفات المنزلية  الصلبة. وتأخذ الإدارة المتكاملة والمستدامة للمخلفات الصلبة (انظر شكل 6) في اعتبارها جميع العناصر المادية لنظام إدارة المُخلّفات، بدءًا من توليد المُخلّفات، مرورًا بالتخزين، والتجميع، والنقل، وإعادة التدوير، والمُعالجة، والتخلُّص النهائي، وتضم أيضًا الادارة الحكومية  والاعتبارات الاستراتيجية بما في ذلك الاستدامة المالية والاقتصادية، والجوانب المؤسسية  التشريعات القانونية، وإشراك جميع الأطراف المعنيين (السكان و منتجي المخلفات الصناعية ومستخدمي خدمات الإدارة للمخلفات الصلبة ، ومقدِّمي الخدمات الادارية  للمخلفات الصلبة الرسميين وغير الرسميين ومستخدمي المخلّفات بغرض إعادة التدوير ، والوكالات الدولية، والحكومات المحلية والإقليمية والوطنية، والمجتمع المدني، والمنظَّمات غير الحكومية، وغيرهم).

 

تتكـون مــن البـول والبراز غيـر المُختلـط مع مياه الدفْق. وتعتبر فضلات الجسم صغيرة الحجم نسبيًا، ومع ذلك يتركز فيها كلٌ من المُغذيات ومُسـببات الأمراض. وعلى حسب خصائص محتواها من البُراز والبول، قد تختلف درجة تماسك الفضلات.يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.

تخطيط خدمات إدارة المُخلَّفات الصلبة وتنفيذها

لتوفير خدمة الإدارة الملائمة والمستدامة للمُخلَّفات الصلبة، يجب أن توضع هذه المهام في الاعتبار:

 

التخطيط والتنفيذ بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنيين وضمهم يجب أن يتم التخطيط لخدمات إدارة المُخلَّفات الصلبة وتنفيذها  بالتنسيق مع مستخدمي الخدمة، والوكالات والسلطات المعنية، ومقدِّمي الخدمة المحتملين أو الموجودين بالفعل. وينبغي أن يحدث هذا قبل أن تصبح مشكلة المُخلَفات الصلبة خطرًا صحيًا كبيرًا على السكان المُتضرِّرين.

 الاهتمام بالترابط مع مرافق الصرف الصحي الأخرى: من الممكن أن تخلق المخلفات الصلبة تحديات في مرافق   الصرف الصحي الأخرى، فالمخلفات من شأنها أن تسد  مصارف الامطار ، وتتسبب في تكوين المياه الراكدة، والطفح الذي   يؤدي إلى غرق الشوارع والمنازل من سيول المياه. والمخلفات الصلبة التي تُلقَى في مراحيض الحُفرة من الممكن أن تجعل تفريغ هذه المراحيض أمرًا في غاية الصعوبة، كما أنها تُصعِّب من تقديم المعالجة اللاحقة للحمأة  المفرغة من الحُفَر، وتجعل  إجراءات التعامل معها صعبة وكذلك إعادة استخدامها اوالتخلُّص منها. وينبغي  الاهتمام  هذه الروابط، ومراعاتها، وبخاصةٍ في حملات رفع الوعي.

تقييم ودراسة عملية انتاج المخلفات والممارسات القائمة : القاعدة الإساسية  للبدء في  التخطيط والتنفيذ هو قياس كمية المخلفات المتوّلدة، ومعرفة نوعها (عضوية، أو بلاستيكية... إلخ)، وكذلك يجب التقييم الدقيق لحجم مخلفات المنازل، واماكن  المخلفات التي قد تكون عالية المخاطر (على سبيل المثال، مخلفات الرعاية الصحية).

مراعاة مُنتجات النظافة الصحية لفترة الحيض: قد تتسبب مُنتجات النظافة الصحية لفترة الحيض التي لا يجري التخلُّص منها بطريقة صحيحة في خلق تحديات مختلفة، على سبيل المثال: انسداد المراحيض، أو قد تكون التحديات نابعة من طبيعتها المُعدِية. عادةً ما يتم التخلص من   مُنتجات النظافة الصحية لفترة الحيض داخل كبائن المراحيض. ولذلك، ينبغي توفير صناديق لها غطاء وبطانة مخصصة للمخلفات الصلبة، ويجب تشغيلها  وإدارتها داخل جميع المراحيض العامة، كما يجب تثقيف الناس ونشر الوعي  عن طرق التخلُّص الصحيح والآمن لمُنتجات النظافة الصحية لفترة الحيض.

تهيئة بيئة تتفادى إنتاج المخلفات وتقلل منها: من الطرق الإدارية  التي تتفادى إنتاج المخلفات - تجنب استخدام المواد غير الضرورية أو الخطيرة، أو التي يَصعُب التعامل معها (ومن أمثلتها: أكياس الماء البلاستيكية التي تستخدم لمرةٍ واحدة، أو المواد متعددة المكوّنات، أو المذيبات، أو عُلَب رش المبيدات). وعلاوةً على هذا، فإن الإجراءات المتّخذة على مستوى الخدمة والمستخدم من شأنها أن تُحفِّز تغيير السلوك باتجاه التقليل من توليد المخلّفات.

تعزيز الانتعاش، وإعادة التدوير، وضمان المعالجة: ينبغي النظر إلى المُخلّفات على أنها أحد الموارد الاقتصادية ،فان عملية تعزيز إعادة التدوير في الموقع (على مستوى المنازل) أو خارج الموقع (الحي السكني أو المستوى المركزي) لا يقلل فقط الحاجة إلى إدارة المخلفات الصلبة  المُتبَقِّية (والتكاليف اللازمة لذلك) ، بل يمكنه أيضًا توفير فرص عمل للسكان المحليين، ويقلل الاعتماد على الموارد الخارجية، وفي سبيل تعزيز إعادة التدوير ودعمه، فأحد الأنشطة الأساسية هو تطبيق فصل المخلّفات (في وقت مبكر عند توليد المخلفات). فهذا يضاعف من قيمة أجزاء المخلفات المختلفة، ويُسهِّل تجهيز المخلفات للعمليات التدوير اللاحقة. من الأمثلة النموذجية على ذلك: تجهيز المخلفات العضوية وإخضاعها لعمليات مختلفة عن طريق تسميدها (تحويل المخلفات إلى أسمدة عضوية) لتُستخدَم كمُخصِّبات، أو إخضاعها لعملية الهضم اللاهوائي لإنتاج الطاقة، أو إعادة تدوير مخلفات الورق لعمل قوالب الفحم المضغوطة  أو الوقود، أو إعادة تدوير روافد المخلفات الأخرى (المطاط، والبلاستيك، والمعدن) لإنتاج منتجات ثانوية منخفضة التكلفة. إلّا أنه ينبغي على التقنيات والنُهُج التي يقع عليها الاختيار ويجري تنفيذها أن تراعي طلب السوق على المنتجات النهائية المشتقة من المخلفات، وألَّا تُزيد من المخاطر الصحية وتلوث البيئة. عادةً لا يكون ترميد المخلفات الصلبة التى لم يتم فرزها من الخيارات المفضلة لأن هذه المخلفات عادةً ما تحتوي على نسبة عالية من الرطوبة، كما أن الترميد  يحتاج إلى نفقات رأس مال مرتفعة، وصيانتها وإدارتها مكلفة وتتطلب الخبرات العالية، وتتسبب في أخطار صحية شديدة على الجهاز التنفسي، كما تتسبب في تلوّث البيئة.

توفير نظام للتجمع والنقل: عملية الإزالة المنتظمة للمخلفات من المناطق السكنية يمنع تراكمها في الحي السكني، والتجميع المنتظم يقي من تعرّض السكان للمُخلفات أو الاتصال المباشر معها وملامستها، ويقضى على انتشار ناقلات الأمراض من الحيوانات ويمنع تكاثرها. وهو أيضًا يقلل من مخاطر حرق المُخلفات – وهو إجراء غالبًا ما يستخدَم للتخلص من المُخلّفات – مما يسبب أخطار صحية شديدة على الجهاز التنفسي. وينبغي  الاهتمام  بفرص تطوير المشروعات الصغيرة، وفي الغالب يكون القطاع غير الرسمي نشيط وفاعل ومن الممكن إضفاء الصفة المهنية عليه وجعله احترافيًا.

ضمان التخلص الآمن: ويتضمن اختيار موقع يتفادى تلوث المياه السطحية و المياه الجوفية ب السوائل المرتشحة من المخلفات الصلبة . وينبغي أن تحاط مواقع التخَلٌّص بسياج لمنع دخول الناس والحيوانات. بالإضافة إلى ذلك، يجب   تجنب انشاء المصارف  حول موقع التخلص لمنع تدفق المياه إلى المُخلّفات الصلبة . وينبغي أن تُغطّى واجهة مقلب المخلفات في الموقع يوميًا أو على الأقل أسبوعيًا بطبقة رقيقة من التراب لمنع انتشار ناقلات الأمراض مثل الذباب والقوارض.

تخطيط لحملات النظافة: بالتشاور مع السكان والسلطات المحلية المسئولة، سيكون من الضروري تنظيم عمالة دورية لنظافة  للأماكن العامة لضمان بيئة صحية نظيفة، ولكن أيضًا لا بُد من التذكير بضرورة المشاركة العامة – وإعادة تفعيلها – في تنظيف الحي السكني كواجب مدني ومسئولية من مسئوليات المواطن.

ضمان الإدارة الآمنة للمخلفات من مرافق الرعاية الصحية: قد تُعرِّض مخلفات الرعاية الصحية السكان، والعاملين في الرعاية الصحية،  وعمال النظافة  لخطر العدوى والتأثيرات السُمية والإصابات. وفي موقف الكوارث، يُرَجَّح أن تكون أخطر أنواع المُخلّفات هي المواد الكيميائية  أو المُخلّفات المُعدِية (ضمادات الجروح، وقطع القماش الملطخة بالدماء، والحُقَن، وغيرها من المواد والأدوات الحادة... إلخ). وينبغي أن تُفصَل هذه المُخلّفات عند مصدر تولدها عن المُخلّفات غير المُعدِية (كالورق، والأغلفة البلاستيكية، ومُخلفات الطعام، وما إلى ذلك) من أجل الخضوع لمعالجة خاصة (الترميد أو الاحتواء الخاضع للمراقبة).

حماية وسلامة  العاملين: لا بُد أن يزوّد جميع طاقم العمل المشارك في إدارة المخلفات الصلبة  بالملابس والمعدات الواقية لحمايتهم من التعرّض للأخطار الموجود في المخلفات. وعند الضرورة، يجب توفير التحصين ضد التيتانوس، والالتهاب الكبدي ب.

تطوير الهيكل الإداري الملائم للتشغيل والصيانة: أي خطة تطمح للتشغيل المستدام لخدمات إدارة المخلفات الصلبة يجب أن تراعي القبول الاجتماعي، والاستدامة المالية، وخبرات العمال وقدراتهم الفنية، والهيكل  الإداري والقانوني المناسب. بعض الأسئلة الأساسية تحتاج إلى  التوضيح: ما المشاركة المطلوبة من مُستخدمي الخدمة؟ وكيف يمكن ضمان هذة المشاركة ؟ ومن المسئول عن تقديم كل نوع من الخدمات؟ وكيف تجري متابعة الخدمة وتقييمها؟ وكيف تُغطَّى تكاليف هذه الخدمة على المدى البعيد؟

تشمل الفوط الصحية (النسائية)، والسدادات القطنية (التامبون)، وغيرها من المٌنتجات التي تستخدمها السيدات والفتيات لإدارة الحيض والتعامل معه. وحيث أنه غالبًا ما يتم التخلًّص منها مع مواد التنظيف الجافة في نظام الصرف الصحي، فمن المُستَحسن أن تُتَّخَذ بعض التدابير الوقائية الاحترازية الخاصة بهذا الشأن (مثل صناديق القمامة المنفصلة)، وبوجهٍ عام، يجب التعامل معها بالطريقة التي تُطَبَّق على المخلفات الصلبة الأخرى انظر X.8يٌعرف نظام الصرف الصحي بانة عملية متعددة الخطوات تُدار فيها منتجات الصرف الصحي— كالفضلات البشرية ومياه الصرف الصحي— من المنبع إلى نقطة الاستخدام أو التخلُّص النهائي منها. ونظام الصرف الصحي هو سلسلة مُتتابعة من التقنيات والخدمات المُخصّصة وفقًا لكل سياق من أجل إدارة هذه المخلفات؛ ويُقصَد بذلك جمع هذه المخلفات والسيطرة عليها (أو تخزينها) و نقلها و معالجتها أو تحويلها إلى شكلٍ آخر و استخدامها أو التخلُّص منها. ويتألف نظام الصرف من عدة مجموعات وظيفية تحتوي على تقنيات يمكن اختيارها وفقًا للسياق. وباختيار تقنية من كل مجموعة من المجموعات الوظيفية القابلة للتطبيق، والتى تراعي المنتجات الداخلة والخارجة، وملاءمة التقنية لسياق محدد بعينه، يمكن عندئذٍ تصميم نظام صرف صحي منطقي ونموذجي. كما يشمل نظام الصرف الصحي علي عمليات الإدارة، التشغيل والصيانة اللازمة للتاكد من قيام النظام بوظيفته بأمان وعلى نحوٍ سليمٍ ومستدام. هي المياه التي توجد تحت سطح الأرض. هي كمية السائل الذي فصلته عملية الترشيح بالجاذبية عن المادة الصلبة عبر وسط ما (على سبيل المثال: السائل الذي يرتشح من أحواض التجفيف). هي المهام الروتينية أو الدورية اللازمة للحفاظ على فعالية نظام أو عملية ما وتأديته لوظيفتهم وفقًا لمتطلبات الأداء، ولتجنب التأخير أو غيره من تصليحات أو فترات توقف. هو الوسيلة الآمنة لجمع فضلات الإنسان والمخلفات السائلة والتخلص منها بطريقة صحية نظيفة، بغرض الحفاظ على الصحة العامة وحمايتها، والحفاظ على جودة المسطحات المائية العامة وعلى البيئة بوجه أعم. هي المسطح المائي الطبيعي أو الاصطناعي الظاهر على السطح، مثل: الجدول، أو النهر، أو البُحيرة، أو البِركة، أو الخزَّان المائي. المياه المُستعملة والمُصرَّفةمن أي مجموعة من الأنشطة المنزلية، أو الصناعية، أو التجارية، أو الزراعية، وكذلك مياه الأمطار، وأي تدفقات داخلة إلى قنوات المجاري.

الاستجابة السريعة للطوارئ

بعد حالة الطوارئ فورًا ، عادةً ما تكون النظافة الشخصية  والتخلُّص من المخلفات الصلبة  في حالة من الضعف والسوء، ومن الممكن أن تنتشر الكائنات الضارة والآفات، بما في ذلك الحشرات و القوارض، وتتكاثر بسرعة. وتنُصّ المعايير القياسية  الدنيا لمٍشروع "اسفير" لإدارة المُخلَّفات الصلبة أن البيئة ينبغي أن تكون خالية من انتشار المخلفات الصلبة الملقاة بها، بما في ذلك المُخلّفات الطبية، وأنه ينبغي أن يكون هناك وسيلة للتخلُّص الآمن من المخلفات المنزلية. فيجب أن تتوفر لجميع المنازل سبل الوصول صناديق المهملات، وينبغي أن تكون في حدود مسافة 100متر من الحفر المعدة لتجميع المخلفات العمومية، كما ينبغي أن تُفرَّغ مرتين في الأسبوع. وينبغي أن يكون حجم صناديق المهملات 100 لترٍ لكل 10 منازل. ويجب أن تُعزَل المُخلّفات الطبية ويجري التخلّص منها بطريقة منفصلة وآمنة. وهناك أمرٌ آخر ذو أولوية عالية وهو إزالة الأنقاض وما يتبعه من تنظيف المُخلّفات المتراكمة. فهذا الأمر ضروري من أجل توفير مدخل يسهِل وصول خدمات الاستجابة للطوارئ، ولإنقاذ الناجين، واستعادة جثامين الضحايا، والتصدِّي لمشكلات الصحة العامة والمشكلات البيئية المُلّحة. وسوف تتوقف إدارة المخلفات الصلبة فى أوقات الكوارث على نوع المُخلّفات والأنقاض المتولِّدة. وأثناء مرحلة الاستجابة السريعة، ينبغي فصل أية مخلّفات خطيرة أو بقايا بشرية أو حيوانية عن غيرها من مصادر المخلفات الأخرى كلما أمكن ذلك. ولا بُد من سرعة تحديد مواقع التخلُّص المؤقت –وإذا أمكن– النهائي، وتجهيز هذه المواقع بسرعة. ولا بُد  من الاهتمام بإعادة تأهيل الخدمات  على المدى الطويل.

الانتقال من مرحلة الطوارئ إلى التنمية

ينبغي سرعة إعداد خطط للأعمال الروتينية الخاصة  بتجميع المُخلّفات الصلبة وتخزينها، والتخلُّص منها، والشروع في تنفيذ هذه الخطط على وجه السرعة. وتظهر أهمية هذا الأمر بوجهٍ خاص في المواقع ذات الكثافة العالية مثل مُخيَّمات اللاجئين. وفي المناطق الحضرية و خارج المُخَيَّمات، ينبغي استخدام النُظُم الوطنية ودعمها. وينبغي أيضًا على هذا النوع من الخطط أن يضم رؤية طويلة الأمد تعزز من خيارات إعادة التدوير  والتعافي ، وزيادة الخبرات والقدرات الفنية، والاكتفاء الذاتي المالي، ومُختَلَف العناصر الأخرى لنظام مستدام لإدارة المُخلَّفات الصلبة. ويمكن معاملة المُخيَّم مثل معاملة أي منطقة حضريّة، إلا أن إدارة المُخلَّفات الصلبة هنا تكون مسئولية مشتركة تقع على مسئولي المُخيَّم وإدارته وتضمن التنسيق والتعاون مع القطاعات العاملة في مجال خدمات المياه و الصرف الصحي والنظافة الشخصية وقطاع الصحة.

هو الوسيلة الآمنة لجمع فضلات الإنسان والمخلفات السائلة والتخلص منها بطريقة صحية نظيفة، بغرض الحفاظ على الصحة العامة وحمايتها، والحفاظ على جودة المسطحات المائية العامة وعلى البيئة بوجه أعم.
arrow_upward