arrow_backEmergency WASH

S.12 المِرحاض القائم على المعالجة باستخدام الديدان (التقنية الناشئة)

المِرحاض القائم على المعالجة باستخدام الديدان (Worm-Based Toilet) هو تقنية ناشئة أثبتت نجاحها عند الاستخدام في المناطق الريفية وشبه الحضرية، و المُخَيَّمات. وتتكوّن من بلاطة أرضية تستخدم الدفق بالصب، وتتصل بمُرشِّح يحتوي علي الديدان. ترتشح التدفقات السائلة الخارجة إلى طبقات التربة، ويجري تفريغ سماد الديدان (مخلّفات الديدان) تقريبًا كل (5) سنوات.واجهة المُستخدم للتبول والتغوُّط.

وبسبب استخدام الديدان المنتجة للسماد ،تنخفض المواد الصلبة بدرجةٍ كبيرة. فكل كيلو غرام من البراز البشري  ينخفض إلى نحو 100-200 غرام من سماد الديدان. ومن ثَم تقل عدد مرات التفريغ التي يحتاج إليها النظام مقارنةً بنُظم الحُفَر التقليدية. ويتجمع سماد الديدان  فوق الحصي وهو عبارة عن مادة جافة تشبه الدُبال، وهي آمنة يسهُل تفريغها نسبيًا مقارنةً ب فضلات الجسم غير المعالجة.

تتكـون مــن البـول والبراز غيـر المُختلـط مع مياه الدفْق. وتعتبر فضلات الجسم صغيرة الحجم نسبيًا، ومع ذلك يتركز فيها كلٌ من المُغذيات ومُسـببات الأمراض. وعلى حسب خصائص محتواها من البُراز والبول، قد تختلف درجة تماسك الفضلات.يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.

اعتبارات التصميم

تتراوح مساحة السطح للخزّان المنزلي لمُرشِّح الديدان  من 0.7م2 إلى 1م2 – على حسب عدد المستخدمين. ويبلغ عمق الخزَّان متر واحد تقريبا . ويكون الجزء السفلي من الخزَّان غير مبطن و مكشوف للتربة. يحتوي الخزَّان على 40 سم من  طبقات الترشيح (الزلط/الحصى أو الحجارة)، و10سم من طبقة المادة العضوية (رقاقات الخشب أو قشور جوز الهند أو السماد) ومعها الديدان. ولا بُد من أن يكون غطاء هذا الخزَّان مناسبًا ومثبتًا في محله تمامًا، ولكن يجب ألَّا يُغلَق بإحكام. ثم يوّصل ذلك بنظام الدفق بالصب.

المواد والمستلزمات

يُمكن إنشاء المراحيض القائمة على المعالجة باستخدام الديدان بمواد متوفرة محليًّا، ويجب أن تحتوي البِنية الفوقية للمرحاض على سقف وباب من أجل الخصوصية، ومن اللازم أيضًا وجود بلاطة أرضية تستخدم الدفق بالصب. ويمكن إنتاج الخزَّان– المنفصل عن موضِع المستخدم– من مواد مختلفة، ومنها الحلقات الخرسانية، والطوب.  وتعبر الديدان اهم المكونات المطلوبة (100 غرام لكل شخص)، واما عن نوع الديدان المطلوب فهو الديدان المنتجة السماد. هناك أربعة أنواع من الديدان أثبتت نجاحها في الاستخدام حتى الآن، وهي الدودة  الحمراء الحلقية (Eisenia fetida)، ودودة الزاحف الأفريقي(Eudrilus Eugeniae)، والدودة الزرقاء  (Perionyx excavatus)، و الدودة النمر (Eisenia andrei). ويمكن إيجادها محليًّا أو يمكن جلبها من تجار الديدان أو من مشروعات استزراع الديدان، أو يمكن استيرادها.

القابلية للتطبيق

تُعَد المراحيض القائمة على المعالجة باستخدام الديدان حلًا عمليًا إذا كان المطلوب هو عمل صرف صحي  مستدام، بينما يُمثّل التفريغ مشكلة، وهي تلائم –على وجه الخصوص– السياقات التي تتوفر بها المياه وتُستَخدَم للدفق، وكذلك في المُخَيَّمات التي تضع استراتيجية لتنفيذ نُظُم منزلية. ولأن هذه المراحيض يمكن بناؤها بحيث يكون نصفها فوق سطح الأرض والنصف الآخر تحت الأرض يمكن استخدامها في المناطق التي يرتفع بها منسوب المياه الجوفية نسبيًا تقريًبا 1م. وحيث أن التدفُّقات السائلة الخارجة تترشح إلى طبقات التربة، فلا بُد أن تكون التربة قادرة على استيعاب الارتشاح. وقد توجد مشكلة في توفير الديدان.

هي المياه التي توجد تحت سطح الأرض.

التشغيل والصيانة

تتضمن التدابير العامة للتشغيل والصيانة: التنظيف الدوري للمراحيض، وتقديم النصائح عن الاستخدام اللائق، وكذلك إجراء الإصلاحات البسيطة، والتحقق من سلامة الديدان وصحتها، ومتابعة امتلاء الخزَّان. وتحتاج هذه المراحيض إلى التفريغ تقريبًا كل 5 سنوات. من الأفضل والأمثل أن تجري المنازل عملية تفريغ المراحيض بعد التوقف عن استخدامها لمدة أسبوع واحد، مما يسمح بتحول البراز الحديث إلى سماد ، ويجب إزالة سماد الديدان من على حواف الخزان بمجرفة صغيرة (جاروف)، وبالتالي من المفروض أن يتوزع سماد الديدان الموجود في وسط الخزَّان على السطح مكوّنًا بذلك طبقة. ويمكن دفن سماد الديدان المُستخلَص في الموقع. وعند توعية المستخدمين عن استخدام المراحيض، ينبغي تسليط الضوء على أنه لا يجب إدخال أي شيء إلى هذه المراحيض سوى المياه، والبراز، والبول، ومن الممكن المناديل الورقية. وينبغي تنظيف المراحيض بالمياه والفرشاة فقط، ويجب أن يُستخدَم الدفق بعد كل  استخدام بما في ذلك التبول. ما زالت عملية التشغيل والصيانة لم تتضح جوانبهالأن النُظُم التي تم إنشاؤها لم يجرِ تفريغها  حتي الان. إذا لم يكن التفريغ عن طريق المنزل من الخيارات المطروحة (نظرًا لمشكلات القبول أو غيرها من الأسباب)، فلا بُد من تحديد خيارات أخرى تشمل إشراك مقدِّمي الخدمات المحليين في الأمر.

هي المهام الروتينية أو الدورية اللازمة للحفاظ على فعالية نظام أو عملية ما وتأديته لوظيفتهم وفقًا لمتطلبات الأداء، ولتجنب التأخير أو غيره من تصليحات أو فترات توقف.

الصحة والسلامة

إذا استُخدِمت المراحيض القائمة على  المعالجة باستخدام  الديدان وجرت إدارتها على نحوٍ جيد، فمن الممكن اعتبارها تقنية آمنة  للسيطرة  على فضلات الجسم. ولا بُد أن تُجهّز بمرافق لغسل اليدين (و.7) وينبغي تناول موضوع غسل اليدين جيدًا بالصابون بعد استخدام المرحاض كجزء من أنشطة الترويج للنظافة الشخصية  (ق.12). وتقترح الدراسات البحثية الحديثة أنه يمكن اعتبار التدفُّقات السائلة الخارجة من النُظُم القائمة على الديدان تدفُّقات تفوق في درجة الأمان التدفُّقات السائلة الخارجة من خزانات التحليل (التخمير)، وكذلك يمكن اعتبار سماد الديدان الناتج عن هذه المراحيض أعلى في درجة الامان  من الحَمْأَة البرازية، ولكن لا بُد من عمل مزيد من الأبحاث لتأكيد هذا الأمر.

التكاليف

يُمكن إنشاء المراحيض القائمة على الديدان بمواد متوفرة محليًّا. قد تكون الديدان مُكلِّفة، ولكن في المشروعات الأوسع نطاقًا من الممكن إدراج استزراع الديدان ودمجها في المشروع، فالتكلفة مماثلة لتكلفة مرحاض الحفرة إذا تم إنشاءه كما ينبغي.  ويجب أن تُضاف تكاليف التشغيل والصيانة على مدار عمر المرحاض وسنوات تشغيله. بزيادة طول عمر المرحاض تزداد جدوى هذه التقنية عمليًا من الناحية المادية مقارنةً بغيرها من نُظم مراحيض الحفرة الأخرى.

هي المهام الروتينية أو الدورية اللازمة للحفاظ على فعالية نظام أو عملية ما وتأديته لوظيفتهم وفقًا لمتطلبات الأداء، ولتجنب التأخير أو غيره من تصليحات أو فترات توقف.

الاعتبارات الاجتماعية

يجب الاتفاق على إمكانية تسليم الادراة والتشغيل للمنتفعين من الخدمة، وكذلك الاتفاق على الأدوار والمسئوليات المتعلقة ب التشغيل والصيانة في مراحل مبكرة، ويجب أن ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالأنشطة المعنية بالترويج للنظافة الشخصية (ق.12) للتأكيد على الاستخدام الصحيح، ولضمان تشغيل المرافق وصيانتها على نحوٍ لائق. ولا بُد من توعية المجتمع المحلي عن الديدان والمراحيض، ويُمكن هذا من خلال تسليط الضوء على مزايا النظام بدلًا من مناقشة استخدام الديدان، ونقصد بمزايا النظام أن المساحة المطلوبة لإنشائه صغيرة، وأنه نظام سهل الاستعمال ويستخدم المياه، وأنه لا توجد معه روائح، ولا يحتاج إلى التفريغ المستمر، ولم يصدُر ضد استخدام الديدان إلا القليل من ردود الأفعال العكسية.

هي المهام الروتينية أو الدورية اللازمة للحفاظ على فعالية نظام أو عملية ما وتأديته لوظيفتهم وفقًا لمتطلبات الأداء، ولتجنب التأخير أو غيره من تصليحات أو فترات توقف.

البُراز
مياه الدفْق
البول

التدفُّقات السائلة الخارجة
السماد الدودي

Emergency Phase

+
+ +

+ +
+

+ +
+ +

• السيطرة على فضلات الجسم
• تقليل حجم الحمأة
• تخفيض مسببات الأمراض

  • عدم وجود رائحة
  • يمكن تكييف التصميم ليناسب مع المواد والمستلزمات المتوفّرة محليًا
  • معدل تفريغ أقل ( 5 سنوات من الاستخدام)
  • تفريغه أكثر سهولة وسلاسة
  • يحتاج إلى المياه للدفق (200 مل على الأقل)، ويحتاج إلى الديدان المنتجة للسماد (100 غرام لكل شخص)
  • غير واضح إن كانت الديدان يمكنها معالجة مُنتجات النظافة الصحية لفترة الحيض
  • لا يمكن استخدام الكلور وغيرها من الكيماويات لتنظيف المرحاض
  • عدم وجود معلومات عن التشغيل والصيانة
arrow_upward