arrow_backEmergency WASH

U.2 المِرحاض الجاف الفاصل للبول

المِرحاض الجاف الفاصل للبول (Urine-Diverting Dry Toilet [UDDT]): هو مِرحاض يعمل بدون مياه، وله فاصل مُقسّم بحيث لا يختلط البول مع البُراز. وفصل البول عن البراز يُسهِّل عمليات المعالجة التي تليه (مثل تجفيف البراز ب نزع الماء منه)، وكذلك يُسهِّل استعادة المُغذيات، ويحد من الروائح بدرجةٍ كبيرة.هــو السـائل الـذي ينتجــه جسـم الإنسـان للتخلـص من النيتروجين الموجود على هيئة مٌركب اليوريــا ، وغيره من سوائل الجسم الأخرى. وفي هذا الكتاب، يُشير منتج البـول إلى البول بمفرده الذي لا يختلط مــع البراز أو الماء. وعلى حسب النظام الغذائي للإنسان، فإن مقدار البول البشــري الــذي يٌنتجه شــخص واحد خلال ســنة واحدة يبلغ نحو (300-550 لتر)، ويحتوي على (2-4) كغم من النيتروجين. ويكون بول الأفراد الأصحاء مُعقَّمًا عند الخروج من الجسم، ولكنه غالبًا ما يتلوّث فورًا نتيجة ملامسته للبراز.هي عملية تقليل محتوى المياه
من الحمأة أو الردغة. قد تحتفظ الحمأة منزوعة الماء بمحتوى كبير من الرطوبة، إلا أنها في المُجمل تكون جافة بما يكفي لنقلها كمادة صلبة (على سبيل المثال: باستخدام الجاروف).
واجهة المُستخدم للتبول والتغوُّط.

المِرحاض الجاف الفاصل للبول (UDDT) مُصمَّم ومُنشأ بحيث يُجمَع البول ويُصرّف من المنطقة الأمامية للمِرحاض، بينما  يقع البُراز من خلال فتحة كبيرة في الجزء الخلفي، وعلى حسب وحدة الجمع والتخزين/المُعالجة التالية له، فقد تُضاف المواد المُجففة مثل: الجير، أو الرماد، أو نشارة الخشب إلى نفس الفتحة بعد قضاء الحاجة (ج.8، ج.9).

يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.هــو السـائل الـذي ينتجــه جسـم الإنسـان للتخلـص من النيتروجين الموجود على هيئة مٌركب اليوريــا ، وغيره من سوائل الجسم الأخرى. وفي هذا الكتاب، يُشير منتج البـول إلى البول بمفرده الذي لا يختلط مــع البراز أو الماء. وعلى حسب النظام الغذائي للإنسان، فإن مقدار البول البشــري الــذي يٌنتجه شــخص واحد خلال ســنة واحدة يبلغ نحو (300-550 لتر)، ويحتوي على (2-4) كغم من النيتروجين. ويكون بول الأفراد الأصحاء مُعقَّمًا عند الخروج من الجسم، ولكنه غالبًا ما يتلوّث فورًا نتيجة ملامسته للبراز.واجهة المُستخدم للتبول والتغوُّط.

اعتبارات التصميم

من المُهم أن يكون قسما المِرحاض مفصولَين على نحوٍ جيد لضمان: (أ) ألّا يصل البُراز إلى منطقة تجميع البول في المقدمة ويَسُدها، (ب) ألَّا يتدفق البول إلى المنطقة الجافة من المِرحاض. وتوجد أيضًا مراحيض مُزوّدة بثلاث فتحات فاصلة تسمح بتجميع مياه تنظيف الشرج في حوضٍ ثالث مُخصص لها ومُنفصل عن مكان تجميع البُراز ومكان تصريف البول. ومن الممكن استخدام تصميمَي المِرحاض الجاف الفاصل للبول لفصل البول عن البراز، سواء التصميم المناسب للمستخدمين الذين يفضلون الجلوس فوقها أو المناسب للمستخدم الذي يفضّل الجلوس بوضعية القُرفصاء، وذلك على حسب تفضيلات المستخدمين. وللحد من الرواسب أو التكلس، يُراعَى أن تكون كافة الوصلات ( المواسير) المتصلة بخزانات التخزين قصيرة قدر الإمكان، ويجب  تركيب المواسير -أينما وُجِدَت- بشكل مائل (1%) على الأقل، ويجب تجنُّب الزوايا القائمة (90 درجة). ومن المناسب استخدام المواسير ذات قطر (50 ملليمتر) في الانحدارات الحادة وفي النقاط التي تسهل بها الصيانة. بينما ينبغي استخدام المواسير ذات القطر الأكبر (> 75 ملليمتر) في المواضع الأخرى، وخاصةً للميول البسيطة والنقاط التي يصعب الوصول إليها.  وينبغي عزل المواسير في الظروف المناخية الباردة لتفادي تجَمُّد البول، ولمنع الروائح من الارتداد مرة أخرى عبر الأنبوب، كما ينبغي تركيب مانع تسرب الروائح في مكان تصريف البول.

هــي الميــاه المســتخدمة للتنظيف الذاتــي بعد قضاء الحاجــة (التغوّط) والتبــول أو أحدهما، وتنتج عن الأشخاص الذي يستخدمون المياه بدلًا من المواد الجافــة لتنظيف الشــرج، وعادةً ما يتــراوح حجــم المياه المســتخدمة في كل مرة للتنظيــف بين 0.5 إلــى 3 لترات (وقد يزيد عن هذا الرقم في المناطق الحضرية المتطورة).يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.هــو السـائل الـذي ينتجــه جسـم الإنسـان للتخلـص من النيتروجين الموجود على هيئة مٌركب اليوريــا ، وغيره من سوائل الجسم الأخرى. وفي هذا الكتاب، يُشير منتج البـول إلى البول بمفرده الذي لا يختلط مــع البراز أو الماء. وعلى حسب النظام الغذائي للإنسان، فإن مقدار البول البشــري الــذي يٌنتجه شــخص واحد خلال ســنة واحدة يبلغ نحو (300-550 لتر)، ويحتوي على (2-4) كغم من النيتروجين. ويكون بول الأفراد الأصحاء مُعقَّمًا عند الخروج من الجسم، ولكنه غالبًا ما يتلوّث فورًا نتيجة ملامسته للبراز.واجهة المُستخدم للتبول والتغوُّط.

المواد والمستلزمات

من الممكن تصنيع قواعد المراحيض أو البلاطات الأرضية من الألياف الزجاجية (الفيبرجلاس)، أو الخزف (البورسلين)، أو الخرسانة، أو البلاستيك، وهي عادةً لا تتوفر في السوق المحليّة، ويمكن استخدام القوالب الخشبية أو المعدنية لإنتاج عدة وحدات بسرعة وكفاءة. يتسبب البول -عادةً- في إصابة معظم المعادن بالصدأ؛ لذا ينبغي تجنُّب استخدام المعادن في بناء المِرحاض الجاف الفاصل للبول والأنابيب الملحقة به

هــو السـائل الـذي ينتجــه جسـم الإنسـان للتخلـص من النيتروجين الموجود على هيئة مٌركب اليوريــا ، وغيره من سوائل الجسم الأخرى. وفي هذا الكتاب، يُشير منتج البـول إلى البول بمفرده الذي لا يختلط مــع البراز أو الماء. وعلى حسب النظام الغذائي للإنسان، فإن مقدار البول البشــري الــذي يٌنتجه شــخص واحد خلال ســنة واحدة يبلغ نحو (300-550 لتر)، ويحتوي على (2-4) كغم من النيتروجين. ويكون بول الأفراد الأصحاء مُعقَّمًا عند الخروج من الجسم، ولكنه غالبًا ما يتلوّث فورًا نتيجة ملامسته للبراز.واجهة المُستخدم للتبول والتغوُّط.

القابلية للتطبيق

تعتمد إمكانية تطبيق المِرحاض الجاف الفاصل للبول اعتمادًا كبيرًا على قبول المستخدم المحلي، كما أنها قد لا تكون ملائمة ولائقة في كل سياق ثقافي. ومن الممكن أن تُجرَى التغييرات على تصميم المِرحاض الجاف الفاصل للبول ليناسب احتياجات فئات سكانية معينة (بمعنى توفير نماذج أصغر للأطفال، وأخرى للذين يفضلون الجلوس بوضعية القُرفصاء ... إلخ). فهو مناسب -على وجه الخصوص- للمناطق التي تتسم بظروف أرضية ذات طبيعة صعبة، أو في الأماكن التي تهتم باستخدام البول و البُراز الجاف في الزراعة. وإذا لم يكن هناك اهتمام باستخدام البول  فى الزراعة، فمن الممكن أن  رشحه فى التربة، ولكن في جميع الأحوال لا بُد من خضوع البُراز للمعالجة الإضافية حتى يمكن استخدامه اوالتخلص منة  بأمان. قد لا يكون المِرحاض الجاف الفاصل للبول مناسبًا للظروف المناخية شديدة البرودة، حيث من الممكن أن يتجمّد البول في المواسير إن لم يتم عزلها على نحوٍ سليم.

يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.هــو السـائل الـذي ينتجــه جسـم الإنسـان للتخلـص من النيتروجين الموجود على هيئة مٌركب اليوريــا ، وغيره من سوائل الجسم الأخرى. وفي هذا الكتاب، يُشير منتج البـول إلى البول بمفرده الذي لا يختلط مــع البراز أو الماء. وعلى حسب النظام الغذائي للإنسان، فإن مقدار البول البشــري الــذي يٌنتجه شــخص واحد خلال ســنة واحدة يبلغ نحو (300-550 لتر)، ويحتوي على (2-4) كغم من النيتروجين. ويكون بول الأفراد الأصحاء مُعقَّمًا عند الخروج من الجسم، ولكنه غالبًا ما يتلوّث فورًا نتيجة ملامسته للبراز.واجهة المُستخدم للتبول والتغوُّط.

التشغيل والصيانة

يوجد نوع من المشقّة في الحفاظ على نظافة المِرحاض الجاف الفاصل للبول مقارنةً بغيره من المراحيض الأخرى، فقد يجد بعض المُستخدمين صعوبة في الفصل التام بين مجرى البول ومجرى البراز باتجاه الفتحتين، مما قد يستلزم مزيدًا من التنظيف والصيانة، وخاصةً للجدار الفاصل، ومن المُمكن أن يسقط البُراز -عن طريق الخطأ- في القسم المُخصَّص للبول؛ مما يُسبِّب الانسدادات، ومشاكل في التنظيف، وكذلك التلوث للبول. يجب تنظيف كل الأسطح بانتظام؛ لمنع الروائح وللحد من تكوّن البقع، وينبغي ألّا تُصَب المياه في المِرحاض للتنظيف، وعِوضًا عن ذلك، يمكن استخدام قطعة مُبللة من القماش أو المناديل الورقية المبللة المُخصّصة للاستخدام لمرة واحدة فقط من أجل مسح المقعد وتجويف الوعاء الداخلي. عند تنظيف المِرحاض بالمياه يجب تَوخِي الحذر لضمان عدم تدفُق المياه في الجزء المخصّص للبراز، وحيث إن البول يُجمَع بشكل مُنفصل، وقد تترسب الأملاح المُكونة من مُركبَّات الكالسيوم والمغنيسيوم، وتتراكم في المواسير وعلى الأسطح المُعرَّضة للبول باستمرار، ويعد غسل تجويف الوعاء بحمض ضعيف (على سبيل المثال، الخل) أو الماء الساخن فقط أو الجمع بينهما من الممكن أن يمنع تراكُم الرواسب  الكلسية (scaling)، ويمكن أيضاً استخدام الأحماض القوية  أو محلول الصودا الكاوية (جزئين من الماء إلى جزء واحد من الصودا) لإزالة الانسدادات. وفي بعض الحالات قد يتطلبَّ الأمر الإزالة اليدوية للانسدادات، كما يحتاج مانع تسرب الروائح إلى الصيانة من حينٍ لآخر، ومن الضروري للغاية فحصه بانتظام للتأكد من أدائه لوظيفته.

يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.هــو السـائل الـذي ينتجــه جسـم الإنسـان للتخلـص من النيتروجين الموجود على هيئة مٌركب اليوريــا ، وغيره من سوائل الجسم الأخرى. وفي هذا الكتاب، يُشير منتج البـول إلى البول بمفرده الذي لا يختلط مــع البراز أو الماء. وعلى حسب النظام الغذائي للإنسان، فإن مقدار البول البشــري الــذي يٌنتجه شــخص واحد خلال ســنة واحدة يبلغ نحو (300-550 لتر)، ويحتوي على (2-4) كغم من النيتروجين. ويكون بول الأفراد الأصحاء مُعقَّمًا عند الخروج من الجسم، ولكنه غالبًا ما يتلوّث فورًا نتيجة ملامسته للبراز.واجهة المُستخدم للتبول والتغوُّط.

الصحة والسلامة

ينبغي توفير مواد تنظيف الشرج، كما ينبغي أن يكون مرفق غسل اليدين (و.7) في موقع قريب جدًا من المرحاض، ويجب توفير المعدات اللازمة  لتنظيف المراحيض، بما في ذلك القفازات.

التكاليف

تكاليف رأس المال وتكاليف التشغيل منخفضة نسبيًا، ولكن من الممكن أن تُمثِّل تكاليف البلاطة الأرضية مبلغ ليس بالقليل بالنسبة للبيوت  الصغيرة، وهي أغلى من البلاطة النمطية العادية ذات الفتحة الواحدة. كما يجب أن تؤخذ في الحسبان تكاليف إدارة البول والبُراز، إذا لم تتم في الموقع.

هــو السـائل الـذي ينتجــه جسـم الإنسـان للتخلـص من النيتروجين الموجود على هيئة مٌركب اليوريــا ، وغيره من سوائل الجسم الأخرى. وفي هذا الكتاب، يُشير منتج البـول إلى البول بمفرده الذي لا يختلط مــع البراز أو الماء. وعلى حسب النظام الغذائي للإنسان، فإن مقدار البول البشــري الــذي يٌنتجه شــخص واحد خلال ســنة واحدة يبلغ نحو (300-550 لتر)، ويحتوي على (2-4) كغم من النيتروجين. ويكون بول الأفراد الأصحاء مُعقَّمًا عند الخروج من الجسم، ولكنه غالبًا ما يتلوّث فورًا نتيجة ملامسته للبراز.

الاعتبارات الاجتماعية

إنَّ المِرحاض الجاف الفاصل للبول ليس بالشيء البديهي أو الواضح -من فوره- لبعض المُستخدمين، ففي البداية، قد يتردد بعض المُستخدمين في استخدامه، وقد تحدث بعض الأخطاء (على سبيل المثال: سقوط البُراز في التجويف المخصص للبول) التي قد تمنع  البعض الآخر عن قبول هذا النوع من المراحيض، ومن الضروري توفير إرشادات توجيهية للمُستخدمين داخل المرحاض، وكذلك من المهم الترويج للنظافة الشخصية ؛ لتحقيق القبول الجيد من قِبَل المُستخدمين. وللعمل على تحقيق تقبُّل المستخدمين للنظام على نحوٍ أفضل، ولتجنُّب وجود البول في فتحة تجميع البُراز، يمكن دمج المِرحاض الفاصل للبول مع  المبولة (و.3) مما يسمح للرجال بالوقوف والتبوُّل. ويجب الاهتمام  بعملية الإدارة اللاحقة للبول و البُراز (انظر ج.8، ج.9)، وتعمل بعض النُظُم على تجنّب استخدام واجِهة مُستخدِم ذات فتحتين، ولذا تقترح بعض النُظم حاليًا أن يتم فصل البول و البُراز تحت حفرة المرحاض باستخدام سير متحرك مائل ينقل البُراز إلى حاوية مستقلة، بينما يسقط البول من خلاله. ويجب أن يعكس المِرحاض الجاف الفاصل للبول  تفضيلات المستخدم المحلي (الشخص الذي يفضل الجلوس على القاعدة مباشرةً في مقابل الشخص الذي يُفضِّل الجلوس بوضعية القرفصاء، وكذلك ممارسات تنظيف الشرج، والاتجاه، وغيرها)، وينبغي أن يوضع في الحسبان إمكانية وصول جميع المستخدمين للمرحاض مع ضمان سلامتهم، ويُقصَد بالمستخدمين الرجال، والسيدات، والأطفال، والمُسنِّين، وذوي الاحتياجات الخاصة (ق.10).

يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.هــو السـائل الـذي ينتجــه جسـم الإنسـان للتخلـص من النيتروجين الموجود على هيئة مٌركب اليوريــا ، وغيره من سوائل الجسم الأخرى. وفي هذا الكتاب، يُشير منتج البـول إلى البول بمفرده الذي لا يختلط مــع البراز أو الماء. وعلى حسب النظام الغذائي للإنسان، فإن مقدار البول البشــري الــذي يٌنتجه شــخص واحد خلال ســنة واحدة يبلغ نحو (300-550 لتر)، ويحتوي على (2-4) كغم من النيتروجين. ويكون بول الأفراد الأصحاء مُعقَّمًا عند الخروج من الجسم، ولكنه غالبًا ما يتلوّث فورًا نتيجة ملامسته للبراز.واجهة المُستخدم للتبول والتغوُّط.

البُراز
البول

البُراز
البول

Emergency Phase

+
+ +
+ +

+ +

+ +
+
+

• الفصل بين المستخدم وفضلات الجسم
• فصل البول/البراز
• لا حاجة إلى مياه الدفْق

  • لا يتطلب وجود مصدر ثابت للمياه
  • لا توجد مشكلات فعلية فيما يخُصّ الذباب أو الروائح إذا ما تم استخدامه وصيانته على نحوٍ صحيح
  • تكاليف رأس المال والتشغيل منخفضة
  • مناسب لجميع أنواع المُستخدمين (الذين يفضِّلون الجلوس المباشر على القاعدة أو الجلوس بوضعية القُرفصاء دون ملامسة القاعدة، أو الذين يفضِّلون الغسل أو المسح )
  • عدم توفر نماذج سابقة التجهيز منه في كل الأماكن
  • يحتاج إلى التدريب والقبول حتى يمكن استخدامه على النحو الصحيح
  • عُرضة لسوء الاستخدام والانسداد بالبُراز
  • يحتاج الرجال عادةً إلى مبولة منفصلة من أجل التجميع الأمثل للبول.
arrow_upward