arrow_backEmergency WASH

S.6 حفر التصريف المزدوجة الغير جافة

تتكوّن حُفر التصريف المزدوجة الغير جافة من حفرتين تبادليتين متَّصلتين بمرحاض الدفق (و.4). حيث تُجمَع المياه السوداء (وفي بعض الحالات المياه الرمادية) في إحدى الحُفر ويُسمح لها بالارتشاح البطيء إلى داخل طبقات التربة المحيطة. وعندما تمتلئ إحدى الحفرتين تغطىَ وتُغلَق، ومع الوقت تجف المواد الصلبة بما يكفي ويُمكِّن من إزالتها يدويًا، بينما تدخل الحفرة الأخرى إلى الخدمة.هــو خليــط مــن البــول والبُراز ومياه الدفق (أو الســيفون أو صنــدوق الطرد) إلى جانب ميــاه تنظيف الشــرج (في حال استخدام المياه للنظافة) ومــواد التنظيــف الجافة أو إحداهما . وتحتــوي المياه الســوداء على مُسبِّبات الأمراض ، والمُغذيات والمواد العضوية من البراز، كما تحتوي على المغذيات من البول، وقد خُفِّفت بالاختلاط بميــاه الدفْقيُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.

فبينما يتم استخدام إحدى الحفرتين،  فان الحفرة الممتلئة الأخرى  تجف . وتتيح هذه التقنية استخدام المياه في دفق المراحيض ولا تحتاج الى اضافة التربة أو المواد العضوية إلى الحفر. وحيث أنه من الممكن أن تكون الحمأة في حالة سائلة جدًا، فإن الحفر الممتلئة تحتاج إلى زمن مكث (احتفاظ) أطول (ويوصَى أن تكون عامين أو أكثر) ليسمح بتحلّل المواد قبل التمكُّن من تفريغها بأمان. تقدم هذا التقنية بديلًا يتفوق في فعالية تكاليفه على خزّان التحليل/ التخمير (ج.13) كتقنية قائمة على المياه في الموقع، وذلك في الأماكن التي يلزم فيها وجود نظام دفق للمياه.

تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.هـي خليط مـن المواد الصلبة والسـائلة التي تحتوي في الغالب على فضلات الجسـم والمياه، بالإضافة إلى الرمـل والحصى، والمعادن، والقمامة، والمركبات الكيميائيــة المختلفة. ويمكــن تمييز حمأة مياه المجــاري (Faecal sludge) عن حمــأة محطــة الصرف الصحــي (Wastewater sludge) بـأن حمأة ميــاه المجاري تأتي مــن تقنيــات الصرف الصحــي في الموقــع، أي أنها لم تُنقَل عبر شــبكات الصرف الصحــي، ويمكن أن تكــون على حالتها الأصلية أو تم هضمها جزئيًا، أو شــبه ســائلة ، أو شــبه صلبة، وهــي تنتج عن عمليات الجمع والتخزين/المعالجة لفضلات الجســم أو المياه الســوداء، التي قد تشــمل علي المياه الرمادية. اما حمــأة محطــة الصــرف الصحي (ويشار إليها أيضًا بحمأة المجاري) هــي الحمأة التــي تنتج عن تجميــع مياه الصــرف من شــبكات الصــرف الصحـي وعمليات المُعالجــة (شــبه) المركزية، ويتـحدد نوع المعالجـة المطلوبة للحمـأة وإمكانيـات الاســتخدام النهائـي لهــا بناءً على تحليلها والتعرف على مكوناتها الأساســية.تصف الظروف التي يحدث خلالها التحلل والهضم اللاهوائي.المُخلفات المنقولة عبر قنوات المجاري (شبكة الصرف الصحي).

اعتبارات التصميم

عادةً ما  يقل عمق الحُفر عن مراحيض الحُفرة الواحدة (ج.3) بعمق يبلغ نحو (1-2م). ويجب أن يكون حجم الحُفر كافيًا لاحتواء حجم فضلات الجسم المنتجة على مدار سنتين. وتتيح فترة التوقف للحفرة الممتلئة بأن تتحوّل محتوياتها إلى مادة شبيهة بالتراب ومعقّمَة جزئيًا. ويوصَى بإنشاء الحُفر المزدوجة متفرقة عن بعضها بمسافة (1م) على الأقل للحد من التلوث العرضي بين حُفرة الإنضاج والحُفرة قيد الاستخدام. وينبغي إنشاء الحفرتين على بعد مترٍ واحد  من الأساسات الهيكليلة للبِنية التحتية لأن السوائل المرتشحة قد تؤثر سلبًا على الدعامات الهيكلية. يجب أن تُبطن جدران الحفرة بالكامل لمنع انهيارها، وأن يكون الجزء العلوي وحتى مسافة (30سم) إلى العمق مُمَلّط (مُمَحر) بالكامل لمنع التسريب المباشر. ولضمان استخدام حُفرة واحدة في كل مرة، يجب إغلاق صمام (التحويل بين الحفر)  الموصول بالحُفرة المتوقفة عن العمل (مثلًا: باستخدام الإسمنت أو الطوب). وبديلًا عن ذلك، يمكن أيضًا توصيل مِرحاض الدفق بالصب مباشرةً (و.4) بالحُفرة قيد الاستخدام باستخدام ماسورة واحدة مستقيمة على أن تكون مثبتًه في مكانها بالملاط الخفيف ومُغطى بالتربة. وللحد من مخاطر الانهيار أو سوء الاستخدام لا بُد من التأكيد على أن يكون الدخول إلى الوصلات والمواسير ليس سهلًا، بحيث تكون بعيدة عن متناول أي شيء قد يؤدي للإضرار بها.

تتكـون مــن البـول والبراز غيـر المُختلـط مع مياه الدفْق. وتعتبر فضلات الجسم صغيرة الحجم نسبيًا، ومع ذلك يتركز فيها كلٌ من المُغذيات ومُسـببات الأمراض. وعلى حسب خصائص محتواها من البُراز والبول، قد تختلف درجة تماسك الفضلات.يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.هي كمية السائل الذي فصلته
عملية الترشيح بالجاذبية عن المادة الصلبة
عبر وسط ما (على سبيل المثال: السائل الذي يرتشح من أحواض
التجفيف).

المواد والمستلزمات

إذا أمكن، ينبغي استخدام مواد البناء المتاحة محليًا. يمكن إنتاج البنية الفوقية للمرحاض من المواد المحلية، مثل الخيزران، أو النجيل الصناعي، أو القماش، أو الخشب، أو البلاستيك، أو الصفائح المعدنية (على الرغم من أنها غالبًا ما ترفع الحرارة داخل البناء). ويمكن عمل بطانة للحفرة من الإسمنت أو الطوب أو غيرهم من المواد الأخرى. علاوةً على ذلك، فإن استخدام المواسير والتوصيلات أمرٌ لازم، لإحكام إغلاق الحفرة التي خرجت من الخدمة، كما وصفنا من قبل (أعلاه). وحيث أن هذه التقنية تعتمد على الدفق، فلا بُد من توفير مصدر مامُون لإمدادات المياه من أجل الدفق.

القابلية للتطبيق

تلائم حُفر التصريف المزدوجة المناطق التي لا يمكن فيها مواصلة بناء مراحيض حُفر جديدة باستمرار أو التي قد تُشكّل فيها إزالة الحمأة بانتظام مشكلة، وهي ملائمة في المناطق التي تتوفر فيها المياه والتي يُرغَب فيها الدفق بالمياه. ويوصَى بألّا تتركز الحُفر على مساحة صغيرة لأن التربة قد لا يكون لديها السعة الكافية لاستيعاب السوائل وقد تطفح الأرض بالمياه من فرط تشبعها. فالتربة الطينية أو المدموكة أو الصخرية غير ملائمة لاستخدام حُفر الدفق بالصب. وهذه التقنية لا تُلائم المناطق التي يرتفع بها منسوب المياه الجوفية أو المناطق التي يتكرر بها حدوث  السيول. يمكن إدارة المياه الرمادية في آنٍ واحد مع المياه السوداء في الحُفر المزدوجة، وخاصةً إذا كانت كميات المياه الرمادية قليلة نسبيًا، إلّا أنه ينبغي أن يؤخذ هذا الأمر في الحسبان عند تصميم أبعاد الحُفر. تُفرَّغ المواد الصلبة المجفّفة من الحفرة يدويًا (ن.1). ويوصَى بتطبيق هذه التقنية فقط كَحَلّ طويل الأمد في بيئة مستقرة.

هــو خليــط مــن البــول والبُراز ومياه الدفق (أو الســيفون أو صنــدوق الطرد) إلى جانب ميــاه تنظيف الشــرج (في حال استخدام المياه للنظافة) ومــواد التنظيــف الجافة أو إحداهما . وتحتــوي المياه الســوداء على مُسبِّبات الأمراض ، والمُغذيات والمواد العضوية من البراز، كما تحتوي على المغذيات من البول، وقد خُفِّفت بالاختلاط بميــاه الدفْقيُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.هي الحجم الكُلِّي للمياه الناتجة عن غسـيل الخضراوات، والفاكهة، والملابس، والأطباق، وكذلك عن الاستحمام، ولكنها ليست ناتجة عن المراحيض (انظر المياه السوداء). وقد تحتوي الميــاه الرماديــة على نســبة قليلة جــدًا من فضلات الجسـم (ناتجة عن غسيل الحفاضاتمثلًا)، وبالتالي فإنهـا قد تحتوي على مُســببات الأمــراض أيضًا. وتبلُغ نسبة المياه الرماديــة نحو 65% من مياه المجاري المٌنتجة من المنازل التي تستخدم مراحيض الدفْق.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.هـي خليط مـن المواد الصلبة والسـائلة التي تحتوي في الغالب على فضلات الجسـم والمياه، بالإضافة إلى الرمـل والحصى، والمعادن، والقمامة، والمركبات الكيميائيــة المختلفة. ويمكــن تمييز حمأة مياه المجــاري (Faecal sludge) عن حمــأة محطــة الصرف الصحــي (Wastewater sludge) بـأن حمأة ميــاه المجاري تأتي مــن تقنيــات الصرف الصحــي في الموقــع، أي أنها لم تُنقَل عبر شــبكات الصرف الصحــي، ويمكن أن تكــون على حالتها الأصلية أو تم هضمها جزئيًا، أو شــبه ســائلة ، أو شــبه صلبة، وهــي تنتج عن عمليات الجمع والتخزين/المعالجة لفضلات الجســم أو المياه الســوداء، التي قد تشــمل علي المياه الرمادية. اما حمــأة محطــة الصــرف الصحي (ويشار إليها أيضًا بحمأة المجاري) هــي الحمأة التــي تنتج عن تجميــع مياه الصــرف من شــبكات الصــرف الصحـي وعمليات المُعالجــة (شــبه) المركزية، ويتـحدد نوع المعالجـة المطلوبة للحمـأة وإمكانيـات الاســتخدام النهائـي لهــا بناءً على تحليلها والتعرف على مكوناتها الأساســية.هي المياه التي توجد تحت سطح الأرض. المُخلفات المنقولة عبر قنوات المجاري (شبكة الصرف الصحي).

التشغيل والصيانة

تشمل التدابير العامة للتشغيل والصيانة: التنظيف الدوري، والمهام التشغيلية الروتينية مثل التحقق من وجود مياه، ولوازم النظافة الشخصية، والصابون ومواد التنظيف الجافة، وتشمل التدابير أيضًا تقديم النصائح عن الاستخدام اللائق، وكذلك إجراء الإصلاحات البسيطة، ومتابعة مستوى امتلاء الحفرة. ولأنه غالبًا ما يُساء استخدام الحُفَر باستغلالها للتخلُّص من المخلفات الصلبة، والتي من الممكن أن تعقد من عملية التفريغ لاحقًا، فلا بُد أن تكون إجراءات رفع الوعي (ق.12) جزء من برامج الانشاء. لا بُد من تفريغ الحفر بانتظام (بعد فترة السنتين الموصَى بها لوقت الراحة)، ويجب توخي الحذر والتأكد من عدم طفحها أثناء المواسم المطيرة. يجري التفريغ يدويًا (على سبيل المثال: باستخدام مجارف ذات أذرع طويلة، وباستخدام معدات الحماية الشخصية اللائقة، أو من الممكن  تنفيذ التفريغ بآلات متنقلة لإزالة الحمأة (ن.1، ن.2).

هـي خليط مـن المواد الصلبة والسـائلة التي تحتوي في الغالب على فضلات الجسـم والمياه، بالإضافة إلى الرمـل والحصى، والمعادن، والقمامة، والمركبات الكيميائيــة المختلفة. ويمكــن تمييز حمأة مياه المجــاري (Faecal sludge) عن حمــأة محطــة الصرف الصحــي (Wastewater sludge) بـأن حمأة ميــاه المجاري تأتي مــن تقنيــات الصرف الصحــي في الموقــع، أي أنها لم تُنقَل عبر شــبكات الصرف الصحــي، ويمكن أن تكــون على حالتها الأصلية أو تم هضمها جزئيًا، أو شــبه ســائلة ، أو شــبه صلبة، وهــي تنتج عن عمليات الجمع والتخزين/المعالجة لفضلات الجســم أو المياه الســوداء، التي قد تشــمل علي المياه الرمادية. اما حمــأة محطــة الصــرف الصحي (ويشار إليها أيضًا بحمأة المجاري) هــي الحمأة التــي تنتج عن تجميــع مياه الصــرف من شــبكات الصــرف الصحـي وعمليات المُعالجــة (شــبه) المركزية، ويتـحدد نوع المعالجـة المطلوبة للحمـأة وإمكانيـات الاســتخدام النهائـي لهــا بناءً على تحليلها والتعرف على مكوناتها الأساســية.المُخلفات المنقولة عبر قنوات المجاري (شبكة الصرف الصحي).

الصحة والسلامة

يجب أن تُجهّز حُفر التصريف المزدوجة الغير جافة بمرافق لغسل اليدين (و.7)، وينبغي تناول موضوع غسل اليدين جيدًا بالصابون بعد استخدام المرحاض كجزء من أنشطة الترويج للنظافة الشخصية (ق.12).


وكما هو الحال في النُظُم القائمة على الحُفر، فمن الممكن أن يُمثِّل تلوث المياه الجوفية مشكلة مثيرة للقلق، ولا بُد من التقييم السليم لخواص التربة مثل نفاذية التربة ومنسوب المياه الجوفية (ق.3) للحد من تعرُّض مصادر المياه للتلوّث الميكروبي. ويجب الرجوع إلى المعايير القياسية  الانسانية للحدود الدُنية  الموضعة من مؤسسة "اسفير" لإدارة فضلات الجسم وللاسترشاد بمزيد من التوجيهات اللازمة. وينبغي أن تكون البلاطة الأرضية للمرحاض مصنوعة من مادة صلبة وقوية (على سبيل المثال: من الخرسانة) لحماية الناس من السقوط، ولمنع دخول الحيوانات.

تتكـون مــن البـول والبراز غيـر المُختلـط مع مياه الدفْق. وتعتبر فضلات الجسم صغيرة الحجم نسبيًا، ومع ذلك يتركز فيها كلٌ من المُغذيات ومُسـببات الأمراض. وعلى حسب خصائص محتواها من البُراز والبول، قد تختلف درجة تماسك الفضلات.يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.هي المياه التي توجد تحت سطح الأرض.

التكاليف

حيث أنه ينبغي تبطين العمق الكامل للحفرة بالطوب مع عمل ملاط (محارة) للجزء العلوي حتى 30سم، فإن تكاليف هذه التقنية تكون أعلى من النُظم الجافة مزدوجة الحفرة، ولكنها أقل من تكاليف التقنيات الأخرى القائمة على المياه في الموقع، مثل خزان التحليل/ التخمير (ج.13) أو المُفاعل ال لاهوائيّ ذي الحواجز (ج.14).

يصف التفاعلات الحيوية التي تحدث في غياب الأكسجين. تصف الظروف التي يحدث خلالها التحلل والهضم اللاهوائي.

الاعتبارات الاجتماعية

تعتبر  احدي خيارات الصرف الصحي التي تحظى بالقبول عامةً، وتحقق النجاح الأكبر في المناطق الريفية وشبه الحضرية، وفي المناطق التي يكون فيها الناس معتادون على مراحيض الدفق. يجب أن يعكس المِرحاض تفضيلات المستخدم المحلي (الشخص الذي يفضل الجلوس على القاعدة مباشرةً في مقابل الشخص الذي يُفضِّل الجلوس بوضعية القرفصاء، وكذلك ممارسات تنظيف الشرج، والاتجاه،  الموقع، وغيرها)، وينبغي أن يوضع في الحسبان ضمان إمكانية الوصول الاَمن جميع المستخدمين للحُفر ، ويُقصَد بالمستخدمين الرجال، والسيدات، والأطفال، والمُسنِّين، وذوي الاحتياجات الخاصة (ق.10). يجب الاتفاق على إمكانية تسليم التشغيل والاداراة  للمنتفعين من الخدمة، وكذلك الاتفاق على الأدوار والمسئوليات المتعلقة ب التشغيل والصيانة في مراحل مبكرة، ويجب أن ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأنشطة الترويج للنظافة الشخصية (ق.12) للتأكيد على الاستخدام الصحيح، ولضمان تشغيل المرافق وصيانتها على نحوٍ لائق.

هي المهام الروتينية أو الدورية اللازمة للحفاظ على فعالية نظام أو عملية ما وتأديته لوظيفتهم وفقًا لمتطلبات الأداء، ولتجنب التأخير أو غيره من تصليحات أو فترات توقف. هو الوسيلة الآمنة لجمع فضلات الإنسان والمخلفات السائلة والتخلص منها بطريقة صحية نظيفة، بغرض الحفاظ على الصحة العامة وحمايتها، والحفاظ على جودة المسطحات المائية العامة
وعلى البيئة بوجه أعم.
واجهة المُستخدم للتبول والتغوُّط.

المياه السوداء

حفرة الدُبال

Emergency Phase

+
+ +

+ +
+ +

+ +
+ +
+

• السيطرة فضلات الجسم
• تقليل حجم الحمأة
• أتاحة الوقت اللازم للمعالجة

  • تُستخدَم الحُفر المزدوجة بالتناوب وهذا يُزيد من عمرها الافتراضي
  • إمكانية استخدام المادة البرازية المُخزّنة كمُحسِّن للتربة
  • تقل مشكلة الذباب وانتشار الرائحة كثيرًا (مقارنةً بالحفر التي لا تحتوي على حاجز مائي)
  • يُمكن تصنعها، وتركيبها، وصيانتها، وإصلاحها بمواد متوفرة محليًّا
  • الإزالة اليدوية للدُبال مطلوبة
  • يتكرر حدوث الانسدادات عند استخدام مواد التنظيف الجافة التي تحتل حيزًا كبيرًا
  • ارتفاع مخاطر تعرض المياه الجوفية للتلوث نتيجةً لكثرة السوائل المُرتشحة مقارنةً بالنُظم الجافة (التي لا تستخدم المياه)
arrow_upward