arrow_backEmergency WASH

U.6 مِرحاض الترنش ذو العمق الضحل

مِرحاض الترنش ذو العمق الضحل (Shallow Trench Latrine) هو تطوّر بسيط لساحة التغوّط (و.5)، ويتكون من خندق واحد أو عدة خنادق محفورة بعمقٍ ضحل يتغوط فيها الناس.

يُغطَّى البُراز –بعد كل استخدام بالتراب التي نتجت عن حفر  الترنش، وبالتالي يحسّن من النظافة الصحية الكلية والراحة مقارنةً بساحات التغوط، ويوصَى بمِرحاض الترنش ذو العمق الضحل فقط في حالة الاستجابة الفورية للطوارئ.

يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.

اعتبارات التصميم

يجب أن يتراوح عرض  الترنشات الضحلة بين (20-30سم)، بينما يكون عمقها (15سم)، ومن الممكن توفير المجارف لكي تتيح لكل مستخدم من المستخدمين تغطية فضلاتهم بالتربة. وإذا كان من المخطط عمل عدة ترنشات، فيجب أن يقسَّموا إلى قطاعات بعرض (1.5 مترًا) لها مداخلها الخاصة. ويجب أن تُستخدَم الترنشات الأبعد عن المدخل أولًا، وعندما تتغطى الطبقة السفلى منالترنش كليةً بفضلات الجسم، فهو بذلك يكون قد امتلأ، يجب ألا يُفتَح للاستخدام إلا أجزاء طولية قصيرة من الخندق في أي مرة من مرات الاستخدام، وذلك للحث على الاستفادة الكاملة من الخندق في وقت قصير، وقد يكون من الملائم فتح عدد من الترنشات في الوقت ذاته. ومراحيض الترنش ذو العمق الضحل تستغل مساحة الأرض على نحوٍ مكثف جدًا، فالمساحة المطلوبة تبلغ نحو (0.25م‌‌2)/الشخص/اليوم الواحد. لخدمة (10.000 شخص) مطلوب ما يقارب الهكتارين (20.000م2) في الأسبوع. ويجب أن تكون المنطقة التي وقع عليها الاختيار على مسافة آمنة من مصادر الطعام ومصادر المياه، ولكن في الوقت ذاته يجب أن تقع في مكان قريب بما يكفي لأماكن تركّز السكان لضمان سلامة المستخدمين وحفظ كرامتهم. وينبغي أن تضم مراحيض الترنش ذو العمق الضحل ساترًا (سور)، ويجب أن تفصل بين الجنسين بتخصيص مراحيض للسيدات ومراحيض للرجال.وحيثما أمكن، يجب أن يكون الساتر (السور) أعلى من مستوى الشخص الواقف (>2 م) وذلك من أجل التشجيع على الخصوصية. علاوةً على ذلك، لا بُد من وجود  عامل مشرف في المكان طيلة الوقت، لضمان حفظ الأمن والنظام. أهم الفروق التصميمية بين مرحاض الترنش العميق (ج.1) ومرحاض الترنش ذو العمق الضحل هو  انخفاض عمق الترنش في المرحاض الضحل  ، ولذلك لا يوجد حاجة للتبطين.

المواد والمستلزمات

يحتاج حفر مرحاض (الترنش الضحل إلى أدوات الحفر البسيطة مثل الجواريف والمعاول. ولا بُد من توفير ساتر (سور) للتأكيد على الخصوصية، يمكن أن يُستَخدَم لذلك  المشمع البلاستيكي أو خامات أخرى مثل الاسوار  الخيزران والبوص  والقمشية  وغيرها، ومن الممكن توفير الجواريف للمستخدمين لتتيح لكل مستخدم تغطية فضلاتهم بالتربة.

القابلية للتطبيق

ويُوصَى بمرحاض الترنش الضحل فقط كأحد الحلول المؤقتة في حالة الاستجابة الحادة للطوارئ، فهو ليس حلًا من حلول الصرف الصحي المناسبة  المستدامه . ولا يُعتَبر تقنية مطوّرة للصرف الصحي، وينبغي أن يتوقف فور توفُّر غيره من حلول الصرف الصحي المطورة في حالات الطوارئ.

هو الوسيلة الآمنة لجمع فضلات الإنسان والمخلفات السائلة والتخلص منها بطريقة صحية نظيفة، بغرض الحفاظ على الصحة العامة وحمايتها، والحفاظ على جودة المسطحات المائية العامة
وعلى البيئة بوجه أعم.

التشغيل والصيانة

يجب تغطية البُراز بالتربة عقِب الانتهاء من التغوّط في كل مرة، عندما يمتلئ أحد أقسام  الترنش، يجب أن تُعالج التربة المحتوية على فضلات الجسم ب التطهير في الموقع مثل استخدام المُعالجة ب الجير للتطهير، أو تُحمَل وتنقَل إلى مرفق المُعالجة. عندما يُغلَق أحد أقسام الترنش المخصّصة للتغوّط، لا بُد من نقل  الاسوار الساترة التي توفر الخصوصية، وكذلك البلاطات الأرضية البسيطة (إن وُجِدَت) إلى القسم التالي من  الترنش. ولا بُد من وجود  مٌشرف في الموقع طيلة الوقت، من أجل ضمان حفظ الأمن، والاستخدام اللائق، ومن أجل فتح ترنشات التغوّط وإغلاقها.

تتكـون مــن البـول والبراز غيـر المُختلـط مع مياه الدفْق. وتعتبر فضلات الجسم صغيرة الحجم نسبيًا، ومع ذلك يتركز فيها كلٌ من المُغذيات ومُسـببات الأمراض. وعلى حسب خصائص محتواها من البُراز والبول، قد تختلف درجة تماسك الفضلات.يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.التخلص من الكائنات الحيّة الدقيقة
(المُسببة للأمراض) عن طريق التثبيط -أو الإخمال- (باستخدام المواد
الكيميائية، أو الإشعاع، أو الحرارة) أو عن طريق عمليات الفصل
الفيزيائي (على سبيل المثال: استخدام الأغشية). انظر المُعالجة اللاحقة
هو الاسم الشائع لأُكسيد الكالسيوم (الجير الحي، CaO) أو هيدروكسيد الكالسيوم (الجير المُطفأ، Ca(OH)2)، وهو مسحوق قلوي، كاوي، أبيض اللون، ينتج عن تسخين الحجر الجيري، والجير المُطفأ أقل في درجته الكاوية من الجير الحي، ويشيع استخدامه في مجال معالجة مياه الصرف، وكذلك في مجال الإنشاءات (للمونة والمحارة )، كما يمكن استخدامه أيضًا في معالجة حمأة مياه المجاري في الموقع . See S.17المُخلفات المنقولة عبر قنوات المجاري (شبكة الصرف الصحي).

الصحة والسلامة

وعلى الرغم من أن مرحاض الترنش ذو العمق الضحل يحدّ من التغوط العشوائي في العراء ويُغطَّى البُراز بالتربة، فإن هذه التقنية ليست حلًا من حلول الصرف الصحي المطوّرة، ويجب تنفيذها فقط لسد الفجوة في مرحلة الاستجابة الحادة. وتتطلب تقنية مرحاض الترنش الضحل التوجيه المستمر للمستخدمين، ويجب أن يُدار على نحوٍ جيد لكي تبقى مخاطر الصحة العامة منخفضة. بالإضافة إلى ذلك، لا بُد أن يُراعَى في المرفق الفصل بين الجنسين، ووجود الإضاءة الليلية، والتجهيز بطاقم عمل وحراسه كافٍية لضمان الحد الأدنى للأمن. ولا بُد أن تشمل  مراحيض الترنش ذو العمق الضحل بمرافق لغسل اليدين (و.7). من الممكن أن تسهِم حاويات المخلفات الصلبة (ق.8) الموضوعة في المدخل والمخرج في تعزيز الصحة العامة، و وتعد هذه الحاويات ايضا  أحد التدابير الهامة لإدارة النظافة الصحية لفترة الحيض.

يُشـير إلى الغائـط (شـبه الصلـب) غير المُختلط مع البـول أو الماء. واعتمادا علي النظــام الغذائي، فــإن كل شــخص ينتج نحو 50-150 لتر سـنويًا مـن البُراز والذي يُمثِّل الماء حوالي 80% من تكوينه، بينما تشكِّل المواد العضوية النسبة الباقية من محتواه من المواد الصلبة. من إجمالي كمية المُغذيات الخارجة عن جسم الإنسان، يحتوي البُراز على نحو 39% من الفسفور (P)، و26% من البوتاسيوم (K)، و12%من النيتروجين(N). ويحتوي البُراز أيضًا على الغالبية العظمى من مُسببات الأمراض التي يطرحها الجسم، كما يحتوي على مواد غنية بالطاقة والكربون والألياف.تُشير إلى المواد النباتية القابلة للتحلل البيولوجي (المُخلّفات العضوية) والتي يجب أن تُضاف في بعض التقنيات لكي تؤدي وظيفتها على النحو الصحيح. ومن المواد العضوية القابلة للتحلل -علــى ســبيل المثال لا الحصــر- أوراق الأشجار، والحشــائش ومخلفات الأسواقالنباتية . وعلــى الرغم مــن أن هناك منتجات أخرى فــي هذا الكتاب تحتوي على المواد العضوية، فإنَّ مصطلــح المواد العضوية هنا يُشير إلى المواد النباتية غيـر المهضومة.هو الوسيلة الآمنة لجمع فضلات الإنسان والمخلفات السائلة والتخلص منها بطريقة صحية نظيفة، بغرض الحفاظ على الصحة العامة وحمايتها، والحفاظ على جودة المسطحات المائية العامة
وعلى البيئة بوجه أعم.

التكاليف

لا تحتاج التقنية نفسها إلى تكاليف مرتفعة، فالمواد المطلوبة عادةً ما يمكن الحصول عليها محليًا. من أجل تشغيل التقنية، لابُد من وجود طاقم للعمل بدوام كامل لضمان الاستخدام الصحيح  للترنشات، ومن الممكن أن يتكوّن طاقم العمل من المتطوعين، ولا يتطلب الأمر أية معرفة هندسية. قد تنشأ أغلب التكاليف المرتبطة بمراحيض الترنش الضحل عن إيجار الأراضي اللازمة أو حيازتها. إذا تم معالجة  التربة الملوثة بالبراز  خارج الموقع، سوف ينشأ عن ذلك تكاليف اضافية  للنقل وتكاليف لتطهير الأرض بعد الاستخدام.

الاعتبارات الاجتماعية

يجب أن يكون موقع مرحاض الترنش الضحل في الأماكن التي لا تجعل منه خطرًا على الصحة العامة، وأيضًا في الأماكن التي تنخفض فيها نسبيًا تكاليف حيازة الاراضي، وفي الأماكن التي يسهُل على الناس الوصول إليها لاستخدامه. والفصل بين الجنسين في المرافق أمر ضروري للغاية، ومن الأمور التي قد تحسن من مسألة الخصوصية توفير مداخل ومخارج منفصلة، ليست مكشوفة بالكامل للعامة. ووجود  مٌشرفين  في المكان يعملون بدوامٍ كامل من الممكن أن يعزز من مسألة الخصوصية، والأمن، والاستخدام الصحيح للمرفق. كما يمكن أن يدرِّب المُشرفين  الآباءَ والأمهات على الطريقة الصحيحة التي يجب أن يتَّبعها الأطفال لاستخدام المرفق. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري وجود إجراءات مكثفة لرفع الوعي والترويج للنظافة الشخصية والتشجيع عليها لضمان الاستخدام الفعلي لمراحيض الترنش الضحل وتجنُّب التغوّط العشوائي في العراء.

فضلات الجسم
البُراز

فضلات الجسم

Emergency Phase

+ +

+ +
+

+ +

• التقليل من المخاطر المباشرة للصحة العامة
• منع التغوّط العشوائي في العراء
• سرعة التنفيذ

  • يُمكن إنتاجها، وتركيبها، وصيانتها، وإصلاحها بمواد متوفرة محليًّا
  • تكاليف رأس المال منخفضة (لكنها متغيرة) وتعتمد على توفُّر الأراضي
  • إمكانية البناء الفوري لهذه المراحيض
  • الذباب والرائحة مشكلة ملحوظة
  • الخصوصية محدودة
  • العمر الافتراضي قصير
  • تتطلب مساحة كبيرة من الأرض، وقد يتكلّف إعادة تأهيل الأراضي تكاليف باهظة
arrow_upward